حماية شواطئ كاليفورنيا واستكشافها

Screen-Shot-2013-07-08-at-3.43.40-PM

لقد تطورت Clean Seas، منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي إلى مؤسسة مجهزة تجهيزًا جيدًا بأحدث المعدات المبتكرة للغاية، وقادرة على مكافحة حوادث الانسكاب النفطي بسرعة وفعالية. وتُعتبر سفينتا Ocean Guardian وOcean Scout، التابعتان لمؤسسة Clean Seas، من سفن الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي التي تم تصميمها خصيصًا للاستجابة السريعة، والاسترداد في المحيطات المفتوحة.

ويقول جون بيلفيلد، مشرف الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي في Clean Seas: “إن سفن الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي المُصممة خصيصًا هي طليعة معداتنا في الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي في عرض البحر. وبالإضافة لذلك، يضم مخزوننا من سفن الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي سفينتي Ocean Defender وOcean Sentinel. وقد تم تجهيز كل منهما بذارع لاحتواء النفط يصل طوله إلى ما يقرب من 1,500 قدم، وأنظمة استرداد نفطية متقدمة، وصهاريج لتخزين النفط المسترد، ورادار استطلاعي بالأشعة تحت الحمراء (Forward Looking Infrared Radar, FLIR) ومعدات إلكترونية متقدمة لتوجيه ومراقبة أنشطة الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي”.
ونظرًا لما تتمتع به سفن الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي لدى مؤسسة Clean Seas من سرعات إبحار تصل إلى 26 عقدة، وقدرتها على التزود بكميات كبيرة من الوقود، ووجود عنابر للنوم وتجهيزات مطابخ على متنها، فهي قادرة على الوصول إلى أي موقع انسكاب بسرعة والبقاء في مكان الحادث لفترة طويلة من الوقت”. كما أضاف بيلفيلد: “للحصول على استجابة وخدمات لوجستية سريعة جدًا، يضيف قاربا Ajax وComet، المخصصان للدعم والاستجابة السريعة، بعدًا هامًا لعملية الاستجابة. لهذين القاربين، المصنوعين من الألمنيوم بطول 32 قدمًا، القدرة على توصيل طاقم العمل، وذراع احتواء النفط، والمواد الماصة والمعدات إلى موقع الانسكاب بسرعة تصل إلى 30 عقدة”.
تتميز سفينة Clean Sweep، وهي سفينة استجابة لحوادث الانسكاب النفطي بطول 32 قدمًا، بنفس قدرات قاربي Ajax وComet، بالإضافة إلى احتوائها على مكشطة LORI من لامور المزودة بوحدة فرش وسعة تخزينية تصل إلى 28 برميل نفط.
واستطرد بيلفيلد قائلًا: “سفينة Ocean Guardian مصنوعة من الألمنيوم، ويبلغ طولها حوالي 65 قدمًا وهي مزودة بمحركي Cat Acer 32 بقوة 1,500 حصان. تم بناء السفينة بواسطة Rozema Boat Works في واشنطن، وقد شاركت سفينة الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي هذه في حادثة انسكاب النفط الخام قبالة سواحل سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا. تم تجهيز سفينة الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي هذه بنظام كشط LORI من لامور المزدوج المزود بثلاث وحدات فرش، وللسفينة على مسار بطول 65 قدمًا تحت سطح الماء. وقد شاركت هذه السفينة في عمليات الكشط المجانية، وحققت نتائج مبهرة، حيث لم تترك خلفها أي آثار للنفط في الماء. يقوم هذا النظام المتقدم بجمع النفط، واحتجازه ثم استرداده، كل هذه الوظائف في نظام واحد، ويمكن أن يكون أفضل وصف لقوة هذه المكشطة: “إنها تشبه عملية جز العشب، حيث يمكنك حقًا رؤية الفرق واضحًا قبل وبعد تشغيلها”.
ويختتم بيلفيلد كلامه قائلًا: “خلاصة القول، هذا النظام رائع حقًا، إنه بسيط وفعال. لقد بدأت عملي في مجال تنظيف الانسكابات النفطية منذ 30 عامًا، وأتذكر استخدام هذا النظام المزود بالفرش لأول مرة عام 1992، ومنذ ذلك الوقت وأنا من أشد المعجبين به…”.

المحيط المفتوح والخط الساحلي

في عام 1970، تجمعت الشركات العاملة في قناة سانتا باربرا معًا لتمويل وتشغيل منظمة تعاونية غير هادفة للربح تحت اسم Clean Seas. ويوضح بيلفيلد هذا الأمر قائلًا: “تشمل المنطقة المعينة لعمليات الاستجابة مناطق المحيطات المفتوحة، والخط الساحل الواقع على ساحل وسط وجنوب كاليفورنيا بما في ذلك فينتورا، وسانتا باربرا، ومقاطعات سان لويس أوبيسبو وجزر القناة”.
يتمثل دور مجموعة Clean Seas في أن تقوم بدور المورد للشركات الأعضاء من خلال توفير مخزون على أعلى مستوى من معدات الاستجابة للانسكابات النفطية، فضلًا عن توفير أطقم العمل المدربة، والخبرة لتخطيط وتنفيذ تقنيات الاستجابة. ويقول بيلفيلد “لدينا مفهوم استجابة مشابه للمفهوم الذي تعمل به إدارة مكافحة الحرائق والذي يتمثل في وضع الأفراد المدربين والمعدات على أهبة الاستعداد بصفة دائمة للاستجابة للانسكابات النفطية على مدار 24 ساعة في اليوم، و365 يومًا في السنة”.

استخدام مجموعات التحديث لرفع كفاءة عمليات الاستجابة للانسكابات النفطية إلى المستوى الأمثل

يُعتبر الاستثمار المتواصل في مجال البحث والتطوير واختبار المنتج من أهم الأسباب التي جعلت شركة لامور تحتل موقع الريادة في سوق أنظمة استرداد النفط. وفي هذا الصدد يقول راسموس جولدبراند، نائب رئيس مؤسسة لامور الأمريكية: “عادة ما يتم تحسين المنتجات والخدمات الحالية وتحديثها بصفة متكررة لتلبية الاحتياجات والتغلب على التحديات التي تواجه الكثير من عملائنا في هذا المجال”.
وأوضح جولدبراند قائلًا: “نحن فخورون بإدخال عدد من التطويرات الجديدة المُصممة لتحسين عمليات استرداد النفط في البحر وعلى اليابسة، والمساعدة في إنقاذ البيئة من التلوث والتدهور. دائمًا ما تعود مجموعات التحديث بالفائدة على العملاء من حيث الاستثمار في زيادة أنشطة الاستجابة للانسكاب النفطي بمعدات قديمة. وبالنسبة لكل وحدات الفرش القديمة في LORI، وهي ذراع الاحتواء وجانب السفينة ومتنها، فإن التحسينات التي تم إجراؤها ساعدت في تحسين الأداء بشكل ملحوظ وبخاصة لأنواع النفط خفيفة اللزوجة”.