لامور تقدم الكثير – الخدمات المقدمة

Posted on:

تشتهر مؤسسة لامور بأنها شركة متخصصة في تصنيع معدات تنظيف بقع النفط المتسرب، ولكن مع مرور السنوات وقيام الشركة بالاستجابة لمتطلبات العملاء، شرعت الشركة في تقديم مجموعة من الخدمات والحلول الأخرى بشكل متزايد وتراكمت لديها الخبرة والتجارب في هذه المجالات. وكان دافع الشركة الأول هو العمل على تلبية احتياجات وطلبات عملائها، وبالتالي فهي قادرة على توفير الخدمات الإضافية والخدمات ذات الصلة التالية ذكرها وإضافتها إلى قائمة معدات الاستجابة لحوادث التسربات النفطية:

خدمات الاستجابة للتسربات النفطية

تبدأ خدمات الاستجابة للتسربات النفطية من العاملين المؤهلين الذين يساعدون في السيطرة على الحادث وتنظيف آثاره. وقد زاد حجم فريق لامور للاستجابة بشكل كبير بمرور الوقت، وقد أظهرت الاستجابة الأخيرة لحادث خليج المكسيك حجم هذا الفريق وقدراته ومرونته، علاوة على معرفته بأدق المعلومات والخبرات.

التخطيط للطوارئ وتقييم المخاطر

كجزء من أية خطة استجابة للتسربات النفطية، تشكل خطة الطوارئ وتقييم المخاطر الجيدة العمود الفقري للنجاح في التعامل مع الحوادث بكفاءة. ويوجد ضمن فريق لامور أعداد لا حصر لها من الخبراء ممن يمتلكون خبرة واسعة وشاملة في تخطيط الاستجابة للتسربات النفطية وتخطيط الطوارئ، ونتيجة لذلك طُلب من الفريق إما تنفيذ الخطط والإجراءات أو مراجعتها لتوفير نظرة مستبصرة في استخدام أفضل التقنيات المتاحة والحلول للتعامل مع الحوادث.

التدريب

توفر مؤسسة لامور دائمًا تدريبًا مكثفًا عندما تورد المعدات، ولكن لامور معروف عنها أنها مركز تدريبي معتمد من منظمة الملاحة البحرية الدولية (IMO) وقدمت خلال سنوات عديدة مجموعة كاملة من الدورات التدريبية على الاستجابة لحوادث التسربات النفطية لدى منظمة الملاحة البحرية الدولية (IMO). وبالإضافة إلى ذلك، يوجد في الفريق مدربون مؤهلون للتعامل مع العمليات الكبرى والأماكن الضيقة وكذلك خبراء في مجال الصحة والسلامة.

الصيانة والخدمة

تواصل مؤسسة لامور فحص وخدمة المعدات المورَّدة للتأكد من أنها في حالة جاهزية للاستجابة لحوادث التسربات النفطية. وفي عام 2011، سوف تطلق مؤسسة لامور برنامج صيانة كامل متطور لتوفير خدمات ما بعد البيع. ويقوم برنامج الصيانة بتزويد العملاء بما يلي:

  • إجراء مخطط للصيانة الوقائية لكل منتج تقدمه مؤسسة لامور.
  • جدول أعمال شهري/ربع سنوي/سنوي
  • رموز مسلسلة فردية لكل منتج تقدمه مؤسسة لامور.
  • طلبات عمل معتمدة على شبكة الويب
  • إدخال البيانات بسهولة
  • سجل الماكينة
  • سجل قطع الغيار
  • إخطار بالفشل في حالات إخفاق المعدات غير المتوقع
  • ملف لكل عميل، حيث يمكن للعميل الوصول إلى معداته فقط

مؤسسة لامور ترسخ أقدامها في السوق العماني

Posted on:

تواصل مؤسسة لامور عمان تعزيز عملياتها في سلطنة عمان وتوفر المزيد من الخدمات للعملاء المحليين هناك. وقد كان العام الماضي عامًا آخر من النجاح لمؤسسة لامور عمان مع زيادة التنوع في الخدمات وإنشاء معدات إضافية للاستجابة لحوادث التسربات النفطية في القواعد المخصصة لذلك التابعة للشركة. وعلى الرغم من أنها كانت سنة هادئة نسبيًا مقارنة بسنة 2009 من حيث نداءات طوارئ التسربات النفطية، بدأت مؤسسة لامور عمان في تنفيذ مجموعة من خدمات تبدأ من تنظيف الخزانات وحتى معالجة ونقل المواد الخطرة. وكان هذا يعود إلى حد كبير إلى عاملين اثنين:

1.) التعاون الوثيق بين مؤسسة لامور ووزارة البيئة والشؤون المناخية العمانية، والذي نتج عنه نجاح الشركة في الحصول على ترخيص معالجة المواد الخطرة. وقد سمح الترخيص المجدد الذي يسع مجالًا أكبر لمؤسسة لامور عمان بتقديم خدمات إضافية داخل عمان.

2.) قيام كل أعضاء فريق لامور عمان بإجراء واستكمال دورات قاسية لدخول الأماكن الضيقة والإنقاذ من المساحات المحدودة. وقد مكن ذلك الشركة من إظهار تعدد أنشطتها ومرونتها بما يكفي لتتكيف من أجل تلبية متطلبات السوق المحلي.

ومن أكبر الإنجازات هناك: 1) نقل 10.000 م3 من النفط الخام الثقيل من عمان إلى مملكة البحرين. ولم يكن من الممكن تنفيذ هذه العملية إلا بواسطة GTA50 من لامور بسبب لزوجة النفط والقوة العاملة المطلوبة والحاجة إلى 15 شاحنة وسفينتين. وتم تنفيذ هذه العملية في وقت قياسي نظرًا للتخطيط والتنفيذ الحذرين والدقيقين من جانب الفريق.

وبالإضافة إلى الخدمات الجديدة المقدمة، واصلت لامور عمان استجابتها لعدد من حوادث التسربات النفطية في عمان ووفرت العديد من جلسات التدريب على الاستجابة للتسربات النفطية، وإدارة النفايات الخطرة، ودخول الأماكن الضيقة مع اقتران ذلك بالصحة والسلامة في فصل دراسي وموقعين تدريبيين للاستجابة للطوارئ في موقع العمل.

واستمر فريق لامور عمان في التدريب على تقييم المخاطر والتخطيط للطوارئ لتحديث الإجراءات لمعظم عملاء الشركة في عمان.

كان السبب الرئيسي وراء نجاح الشركة يتمثل في الاتصال الوثيق في نطاق مؤسسة لامور، خاصة الاتصال بفريق لامور الشرق الأوسط الذين استطاعوا تقديم الدعم في شكل خبرات ومعدات عند اللزوم. وكان هناك عامل يسهم في ذلك، وهو أن فريق لامور عمان كان قادرًا أيضًا على الاعتماد على التسليم السريع للمعدات الجديدة التي يطلبها العملاء، الأمر الذي أدى إلى استمرار احتفاظ مؤسسة لامور بسمعتها المرموقة في المنطقة كموفر عالمي لخدمات تنظيف النفط والاستجابة لحوادث التسرب.

أثبتت مؤسسة لامور عمان أنها أكثر من مجرد شركة لتصنيع المعدات وأنها ليست قادرة على تقديم مجموعة من خدمات وحلول الاستجابة للتسربات النفطية فحسب… بل إنها قادرة أيضًا على تقديم ما هو أكثر من ذلك بكثير!

حل فعال ومؤثر للاستجابة لتسرب النفط في مياه البحر

Posted on:

طورت مؤسسة لامور حلًا بحريًا فريدًا للاستجابة لتسرب النفط، والذي حسن بشكل كبير من مكافحة تسربات النفط في البحار ويضمن حماية البيئة. تبنت الوكالة الأوروبية للسلامة البحرية (EMSA) ونفذت عقدين لاسترداد تسربات النفط أدارتهما مؤسسة لامور، وبناءً عليه كان ذلك يعتبر مثالًا على نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص والعمل معًا في تناغم وانسجام.

وكان الحل الذي قدمته مؤسسة لامور فعالًا ومؤثرًا في عمليات تنظيف النفط المتسرب، وفوق ذلك كان خيارًا مفيدًا للعملاء من الناحية المالية. على سبيل المثال، تم تركيب المعدات مسبقًا في ناقلات مختارة بحيث يتم، وفي حالة وقوع حادث سيتم التركيب السريع (وحدة تجميع لامور الجانبية للنفط LSC  ) الذي يتم تثبيتها على جانبي السفينة، وبالتالي تتحول السفينة إلى سفينة استجابة لتسربات النفط. وبالإضافة إلى قاشطات استرداد التسربات النفطية، ويتم تجهيز السفن أيضًا بأذرع لامور لاحتواء النفط للخدمة الشاقة.

ويتم نشر فريق لامور للاستجابة لدعم عمليات التركيب والتنظيف. ومن شأن ذلك أن يضمن تشغيل ناقلة الاستجابة لتسربات النفط في موقع الحادث خلال 15 ساعة.

تبنت الوكالة الأوروبية للسلامة البحرية (EMSA) الحل الذي يغطي المنطقة البحرية من الدنمارك وفنلندا علاوة على عقد ثان يشمل منطقة الساحل الجنوبي للمحيط الأطلنطي. وبالإضافة إلى عقود الخدمة، قامت لامور بتسليم معدات الاستجابة لتسربات النفط إلى مقاولي وكالة EMSA في البحر الأسود والمتوسط وسفينة شق الجليد التي تعمل شمالي بحر البلطيق.

ويعلق المسؤول التنفيذي بالشركة  Fred Larsen : “إلى جانب الحلول المبتكرة، يحتاج المرء إلى الخبرة والتجربة والمعرفة للتشغيل بفاعلية وكفاءة في أي بيئة وأي طقس على مستوى العالم، وبالتالي فإننا نفخر بتقديم هذا الخيار كجزء من مجموعة خدماتنا. وتعتبر مكافحة تسربات النفط البحرية مقترنة بحماية أنظمتنا البيئية أمرًا مهمًا ويتطلب كفاءة مركزة وفعالة مهما كان موقع الحادث. علاوة على ذلك، يجب أن تكون خطط الطوارئ والمعدات والأفراد المحترفين المدربين مستعدين للانتشار والاستجابة على الفور. ونحن نقوم بنشر فريق لامور للاستجابة من أجل دعم عمليات تنظيف تسربات النفط.”

هناك فائدة كبرى وراء استخدام ناقلات النفط وهي أنها تحتوي على سعة ضخمة لاسترداد النفط المتسرب ويمكنها التشغيل في ظروف الطقس شديدة القسوة – ولا شك في أن السرعة في تجميع النفط في حالة وقوع الحادث من الأمور شديدة الأهمية. ويقلل الحل المقدم من مؤسسة لامور من الالتزامات المالية بشكل كبير طالما كانت الناقلات معتمدة لتنفيذ أعمال نقل وتخزين النفط العادية ويمكن تحويلها ونشرها في حالة وقوع حادث تسرب للنفط.

علاوة على ذلك، لا يتطلب هذا المفهوم سعة إضافية، كما أنه حل أرخص وبتكلفة اسمية مقارنة بتجهيز وتركيب المعدات مسبقًا في ناقلة وتحويلها إلى سفينة استجابة للتسربات النفطية في مقابل تكلفة بناء سفينة خاصة للاستجابة للتسربات النفطية أو تخصيص سفينة لتكون على أتم الاستعداد والجاهزية.

في ربيع عام 2011، سوف تكمل مؤسسة لامور سابع عملية تسليم لمعدات استرداد التسربات النفطية لوكالة EMSA لتركيبها في ناقلة نفط تعمل خارج قبرص. والناقلة M/T Alexandria مزودة بماسحات صلبة، وكاسحة لامور حرة الطفو (LFF 100) مقترنة بأذرع احتواء النفط للخدمة الشاقة بطول 500 م.

أنظمة استرداد التسربات النفطية المثبتة في سفن مؤسسة لامور – كفاءة مجربة لا تضاهى

Posted on:

تعتمد أنظمة استرداد التسربات النفطية المتطورة المثبتة في سفن مؤسسة لامور على تكنولوجيا سلسلة الفُرَش المزودة بسيور نقل التي تقدم أعلى مستوى ممكن من الأداء والسلامة لتنفيذ عمليات استرداد التسربات النفطية في البحار. ومن شأن نشر نظام الاسترداد أن يجعل السفينة بأكملها بمثابة “نظام لمعالجة بقع النفط”.

ويشرح رئيس عمليات لامور، Rune Högström  ، قائلًا: “تتمثل التشكيلات الأكثر نموذجية في المجداف الذي يتم تركيبه على جانب السفينة، والذي يُثبت في بدن السفينة أو بين أنظمة الاسترداد الطوافة المثبتة في بدن السفينة. وما يجعل معداتنا فريدة من نوعها هو أن النظام يمكن تركيبه في السفينة من دون إدخال تعديل ملحوظ على البنية الفولاذية لبدن السفينة، وهو ما يقلل من تكاليف التحويل ويجعل من الممكن استخدام السفينة في أنشطة أخرى حتى تظهر الحاجة إليها لتنفيذ عملية استرداد التسربات النفطية.”

تم توجيه اهتمام كبير إلى جوانب السرعة والسلامة أثناء التشغيل، ولهذا يكون نظام النشر شبه آلي قدر الإمكان. ويقول Högström ، “يجب نشر نظام الاسترداد وسحبه بشكل متكرر أثناء التشغيل الكامل، وذلك من أجل نقل وتفريغ النفط الذي تم استرداده. وهذا يعني أن أنظمتنا تقوم بتفعيل عنصر السلامة في العمليات التي تجريها ليلًا وفي ظروف الطقس والبحر القاسية. وتعمل أنظمة القشط المتقدمة من لامور بكفاءة عالية عندما تسير السفينة بسرعة 2.5 إلى 4 عقد، وهو ما ينتج عنه قدرة ممتازة على المناورة ومعدل عالي جدًا لاحتواء النفط.”

يمكن استخدام أنظمة لامور لاسترداد التسربات النفطية في العديد من زوارق العمل والسفن من مختلف الأحجام بطول يتراوح من 7 م إلى أكثر من 100 م، وكل نظام منها مصمم بشكل مخصص بمعرفة مهندسي التصميم لدى مؤسسة لامور حتى يلائم السفينة المعنية بطريقة هي الأكثر كفاءة والأفضل توفيرًا في التكلفة.

ويوضح Högström  بقوله، “تم تحقيق أقصى معدل من سلامة الاستخدام من خلال تطبيق أسلوب نشر القاشطات والمعدات الأخرى ذات الصلة بطريقة آلية أو شبه آلية، بما في ذلك بكرات أذرع القشط وأذرع الامتداد بالأذرع التلقائية، وآلية رفع/خفض القاشطة من المخزن إلى موقع القشط.”

تم تصميم نظام الاسترداد بحيث يكون نظام استرداد التسربات النفطية من النوع المحتوي على سير نقل في فرشاة موجهًا إلى الأمام، مع توفير سعات استرداد معتمدة تتراوح من 30 م3/ ساعة إلى 400 م3/ ساعة (لكل وحدة قاشطة واحدة/جانب واحد من السفينة)، وذلك على حسب حجم النظام وتصميمه.

ويصرح Högström  قائلًا: “يقوم نظام سير النقل المزود بفرشاة للخدمة الشاقة باسترداد كل أنواع النفط، بما فيها مستحلب النفط الخام عالي اللزوجة، في حين أنه يسترد كمية ضئيلة للغاية من الماء النظيف. علاوة على ذلك، لا يتأثر النظام بالبقايا العائمة وكتل الشحم وقطع الجليد نصف الذائبة أو الأعشاب المائية، والتي يمكن أن تعوق قاشطات من أنواع أخرى.”

الفوائد الأساسية لنظام لامور:
– السلامة في النشر، ولا يحتاج إلا إلى شخص واحد فقط (ثلاثة بحد أقصى حسب عملية التركيب) للتحكم في عملية النشر
– لا يلزم تنفيذ أعمال يدوية – أو يلزم أقل القليل منها؛ يتم التحكم في كل العمليات من صمام التحكم الهيدروليكي أو وحدة التحكم عن بُعد
– جاهز لاستخدام النشر السريع، والوقت المستغرق للنشر هو: نحو 10 دقائق
– قطع الحد الأدنى من عمليات السفينة الأساسية الأخرى
– وجود أقل من 5% من الماء النقي في النفط الذي تم استرداده يجعل من الممكن الاستفادة القصوى من الكمية المخزنة
– الأجزاء الميكانيكية آمنة من أجل نطاق EX صفر، والنطاق 1 للمكونات الكهربية
– صالح للاستخدام في ظروف المناخ من المدارية إلى القطبية. ويمكن الترتيب لعمليات تسخين كافة معدات النظام
– سهولة المناورة بالسفينة مع الحاجة إلى أقل تنسيق ممكن، وبالتالي أقل حمل عمل على الجسور، وبناءً عليه يرتفع مستوى السلامة
– سهولة المناورة في التيارات المائية والموجات العالية، حتى 2.5 م، حتى في ظروف الأمواج الأعلى من ذلك.
نطاق استرداد سيور الأذرع: المنتجات الخفيفة حتى القار
– يمكن إجراء عمليات حفر اعتيادية حتى يتمكن الطاقم من الحفاظ على مهاراتهم؛ والمعدات جاهزة على الدوام للاستخدام ومتواجدة في أماكنها.
– أقل تكلفة ممكنة للصيانة
– تكنولوجيا أثبتت نجاحها: مثبتة على 496 سفينة وزورق عمل في جميع أنحاء العالم

نظرًا لأسباب تتعلق بالسعة والسلامة وسهولة الاستخدام، فإن أنظمة لامور لاسترداد التسربات النفطية التي تثبت على السفن معتمدة من قبل العملاء، وقد جرى استخدامها في العديد من عمليات استرداد التسربات النفطية في جميع أنحاء العالم. ويعلن Högström  ضمانه لذلك بقوله، “سوف يستمر دعمنا بعد إنهاء المشروع بأكمله، وطوال مرحلة التصميم والإشراف والتدريب وخدمة ما بعد البيع.”

توضيح – السفينة HALLI:

السفينة M/S Halli هي أضخم سفينة للاستجابة للتسربات النفطية في فنلندا (61.5 م) ومجهزة بقاشطات لامور لاسترداد التسربات النفطية المثبتة وحاوية لامور لاسترداد التسربات النفطية. تم نشر السفينة M/S Halli لتنفيذ عمليات التنظيف على الساحل الشمالي لإستونيا بسبب غرق الناقلة Runner 4 التي تستقر على مسافة 70 مترًا تحت سطح الماء. كانت السفينة المسجلة بجمهورية الدومينيك قد اصطدمت بسفينة روسية لشق الجليد، وكانت السفينة تحمل ما يقدر بنحو 100 طن من نفط الوقود الثقيل و35 طنًا من نفط الوقود الخفيف.

توضيح – السفينة HALLI:
السفينة M/S Halli هي أضخم سفينة للاستجابة للتسربات النفطية في فنلندا (61.5 م) ومجهزة بقاشطات لامور لاسترداد التسربات النفطية المثبتة وحاوية لامور لاسترداد التسربات النفطية. تم نشر السفينة M/S Halli لتنفيذ عمليات التنظيف على الساحل الشمالي لإستونيا بسبب غرق الناقلة Runner 4 التي تستقر على مسافة 70 مترًا تحت سطح الماء. كانت السفينة المسجلة بجمهورية الدومينيك قد اصطدمت بسفينة روسية لشق الجليد، وكانت السفينة تحمل ما يقدر بنحو 100 طن من نفط الوقود الثقيل و35 طنًا من نفط الوقود الخفيف.

الإنزال الطارئ على البحيرة المتجمدة – يهدد مستودع مياه الشرب

Posted on:

قبل شهر من وقوع حادث الخليج، اتصلت شركات التأمين على الطائرات بمؤسسة لامور حتى تستجيب على عجل لحادث وقع في إستونيا. ونشرت الشركة معداتها ونقلت فريق لامور للاستجابة إلى بحيرة Ülemiste بالقرب من تالين بعد أن قامت طائرة الشحن Antonov 26 بإجراء عملية إنزال طارئة. وتعتبر البحيرة المتجمدة مستودع المدينة الرئيسي لمياه الشرب وبالتالي تمثل مصدرًا حيويًا لسكان مدينة تالين. وتم العثور على تسرب للنفط من جسم الطائرة أسفل الجليد وتولت لامور مهمة التأكد من تنظيف البحيرة على الفور من أي بقع نفط أو سوائل أخرى يمكنها أن تضر بسلامة مستودع مياه المدينة.

بحيرة Ülemiste، الموقع: إستونيا، الإحداثيات 59 درجة و24 دقيقة شمالًا و24درجة و46 دقيقة جنوبًا.
مساحة السطح 9.6 كم2، متوسط العمق 2.5 م، أكبر عمق 6 م، الارتفاع عن سطح البحر 35.7 م.
تعتبر بحيرة Ülemiste المستودع الرئيسي لمياه الشرب بالعاصمة تالين.

يقع مطار لينارت ميري تالين، الذي يُعرف أيضًا باسم مطار Ülemiste على الساحل الشرقي لبحيرة Ülemiste وتقلع منه رحلات الطيران المحلية والدولية على السواء. وتمتلك شركة تالين للمياه، AS Tallinna Vesi، محطة معالجة على الشاطئ الشمالي للبحيرة، والذي يمد المدينة بنسبة 90% من الماء.

في 18 من مارس عام 2010، قامت طائرة DHL Antonov An-26 بتنفيذ عملية إنزال طارئ على الجليد فوق سطح بحيرة Ülemiste وتسرب نحو 1.5 طن من وقودها إلى الماء. ولحسن الحظ، لم يُصب أي من أفراد طاقم الطائرة الستة. وفي 25 مارس، اتصلت شركات التأمين على الطائرات بمؤسسة لامور لكي تستجيب بشكل عاجل للحادث في إستونيا. وفي الصباح التالي، كان فريق لامور للاستجابة متواجدًا في الموقع في ساعات الصباح الباكر لتقييم الحادث، وعند الظهيرة (الساعة 12:00)  قدم فريق لامور للاستجابة الحل المقترح من جانبهم لاسترداد النفط والسوائل الخطيرة التي تسربت إلى أسفل الجليد. وفي فترة بعد الظهيرة من نفس اليوم، تم تجميع معدات استرداد التسربات النفطية ونشرها من مستودعات لامور.

قامت عمليات الاستجابة الأولية للنفط المتسرب بنشر أذرع احتواء للنفط في موقع الإنزال الطارئ، وتمت حماية محتوى المياه في الجانب المقابل من البحيرة باستخدام أذرع ماصة. وتم تركيب تشكيلة ثابتة من أذرع لامور المعبأة بالرغوة (FOB) بشكل دائم لحماية المحتوى بعد انصهار الجليد.

وتمت تجربة الحرق في الموقع؛ حيث تم إجراء اختبار لإزالة النفط بالحرق، ومع ذلك، كانت كمية النفط المركزة صغيرة للغاية لإبقاء النار مضرمة.

وظل مكتب لامور لمواقع الحوادث وفريق لامور للاستجابة وحاويات المعدات في الموقع حتى تم إعلان المنطقة آمنة للعامة وليست هناك مخاطر متعلقة بالتلوث.

كان الحادث استثنائيًا، وقامت مؤسسة لامور بابتكار طريقة جديدة وفعالة لاسترداد المواد والسوائل الخطرة من أسفل الجليد. وخلال ثلاثة أسابيع، تم استرداد كمية النفط المتسرب كلها، والنفط الهيدروليكي والملوثات بنجاح.

قطع خط أنابيب يمر عبر أدغال الأمازون

Posted on:

انفجر ثاني أكبر خط أنابيب في الإكوادور، OCP، مسببًا تسرب النفط الخام الثقيل إلى نهر سانتا روزا في أدغال الأمازون. وتحتوي الغابات المطيرة في البلاد على بعض من الأنظمة البيئية الأكثر تنوعًا والتي يسكنها أيضًا العديد من المجتمعات الأصلية التي تعتمد على غابات الأمازون في معيشتها.

وإدراكًا لأهمية وخطورة الانفجار والتسرب، تم تنفيذ جهود التنظيف على الفور تقريبًا. وتم الاتصال بمؤسسة لامور وقامت هي بعد ذلك بإرسال المضخات وحزم الطاقة والقاشطات المحمولة إلى منطقة التسرب البعيدة في أعماق الأدغال.

هذا وتعتمد الإكوادور كثيرًا على مواردها الطبيعية (النفط والغاز) كمصدر لدخل الدولة، وبالتالي تحظى متطلبات السلامة من حدوث التسرب أثناء عمليات الاستخراج والنقل بأولوية كبيرة من أجل الحفاظ على البيئة الحساسة في منطقة الأمازون.

وفي هذا الصدد يقول Rasmus Guldbrand ، المدير الإقليمي – مؤسسة لامور، الأمريكتين، ” لقد قمنا بتقييم الموقف مع تحديد المعدات التي يمكن نشرها في المنطقة البعيدة على طول نهر سانتا روزا حيث وقع الانفجار. بالإضافة إلى ذلك، كان يجب علينا دراسة مدى جدوى احتواء الخام الثقيل والبدء في تنفيذ جهود التنظيف.”

مؤسسة لامور تستجيب في أي مكان وفي أي زمان

Posted on:

أثناء وقوع حادث خليج المكسيك، وقعت ثلاث حوادث تسرب للنفط في وقت واحد في الصين وسنغافورة وولاية ميشيجان (الولايات المتحدة) واستجابت مؤسسة لامور لهذه الحوادث في نفس الوقت.

في 16 يوليو 2010، انفجر خط أنابيب واحترق خزان نفط في منطقة داليان بالصين، الأمر الذي نتج عنه سكب نحو 1.500 طن من النفط الخام في البحر. احترق خزان النفط بالكامل وتعرض أكثر من 100 م من الأنابيب لحرارة مفرطة؛ وكان هذا أضخم حادث تسرب للنفط في الصين طوال العقد الماضي.

اتصل مركز الاستجابة للطوارئ البحرية التابع لشركة الصين الوطنية للنفط (CNPC) بمكتب تمثيل مؤسسة لامور في بكين في 18 يوليو، واجتمع فريق لامور للاستجابة على الفور في بكين وانتقل إلى الموقع.

تم استرداد الجزء الأكبر من النفط المتسرب، ويقدر بأكثر من 900 م3، بواسطة سفينتي استرداد التسربات النفطية CNOOC 252 وCNOOC 253 الجديدتين المملوكتين لشركة الصين الوطنية للنفط، والمزودتين بأنظمة قاشطات لامور الثابتة. وتحتوي كل سفينة على سعة استرداد 200 م3 في الساعة وعرض مسح بحد أقصى 40 م. وقد نالت الإدارة الصينية للمحيطات ثناءً واسعًا لنجاح مهمة الاسترداد ولامتلاك القدرة الفائقة في تركيب معدات لامور كجزء من تخطيطهم للطوارئ.

ظل فريق لامور للاستجابة في الموقع من 18 يوليو وحتى 4 أغسطس خلال تنفيذ جهود التنظيف. وقد نجحت عمليات استرداد التسربات النفطية في منطقة الميناء باستخدام قاشطة لامور حرة الطفو (LFF 400) وقاشطة لامور متعددة الأغراض، والتي يُطلق عليها أيضًا اسم “المحول” في مجموعة قاشطات لامور. وتُعرف القاشطة “المحول” بهذا الاسم نظرًا لرؤوس القشط المرنة الموجودة بها والتي تقبل التبديل بين الفرشاة والقرص ووحدات الأسطوانات، وذلك على حسب درجات لزوجة النفط المختلفة.

أثبتت قاشطة لامور الحرة الطافية أنها عالية الكفاءة في تنفيذ عمليات الاسترداد البحرية، نظرًا لأنه يمكن أن تتحرك بحرية وتتبع السفينة، ويمكن التحكم فيها عن بُعد بسرعة إبحار قدرها أربع عقد. وقد ثبت أن هذه القاشطة مفيدة للغاية أثناء تنفيذ المرحلتين الوسطى والأخيرة من عمليات استرداد التسربات النفطية، عندما يتحول النفط إلى شرائح وكتل لا يمكن للقاشطات التقليدية الثابتة أن تتعامل معها. ولدى استكمال عمليات الاسترداد، قام فريق لامور بالاستجابة بصيانة وخدمة المعدات للتأكد من استعداد السفينتين CNOOC 252 وCNOOC 253 للانتشار عند الحاجة.

كانت الدروس المستفادة من حادث التسرب في منطقة داليان ثلاثية المحاور؛ أهمها ضرورة كون القائد في الموقع محترفًا واسع الاطلاع ولديه خبرة كبيرة، وثانيًا ضرورة كون فريق الاستجابة على مستوى عال من التدريب والتأهيل لضمان نجاح تشغيل معدات الاسترداد، وثالثًا كون جودة معدات الاستجابة للتسربات النفطية المستخدمة هي العنصر ذي الأهمية القصوى. وتظهر المشكلة عندما تتقدم المصالح التجارية أو الميزانية المتاحة على الاستعداد الجيد للطوارئ، الأمر الذي يكلف المسؤولين كثيرًا في نهاية المطاف عما إذا قاموا بشراء معدات دائمة النجاح تعمل في كل وقت وفي كل زمان ومكان، وهو ما يطبق على معدات لامور.

في 30 يونيو 2010، تسرب 100 طن من النفط المخزن في مستودعات سفينة شحن متوقفة على مسافة 15 ميلًا من مدينة هونج كونج. علاوة على ذلك، كانت هناك مخاطرة حقيقية بأن السفينة سوف تغرق مما يؤدي إلى زيادة الصعوبات ومخاطر السلامة عند استرداد النفط المتبقي في مستودعات تخزين النفط.

أرسلت لامور خبيرًا من فريق الاستجابة إلى موقع الحادث، والذي عمل عن كثب مع فريق الإنقاذ في جوانج زو. وبعد وقت قصير من وقوع الحادث، قام فريق إنقاذ في جوانج زو ببناء سياج حول النفط المنسكب باستخدام أذرع الاحتواء وبدأ في إجراء عمليات استرداد النفط ناشرًا أكفأ معداته المتدفقة من جوانج زو؛ وهي قاشطة لامور الحرة الطافية (LFF 400) المزودة بوحدة تحكم عن بُعد وكذلك قاشطة لامور حرة الطفو (LFF 100) وحزمة الطاقة (LPP 80) من لامور.

ونجحت عملية التنظيف في هونج كونج وتم تنفيذها بكفاءة؛ وحصلت على معدل كفاءة بنسبة 100% من دون حدوث المزيد من التأثيرات البيئية.

في أواخر يوليو عام 2010، وقع حادث آخر من حوادث تسرب النفط في الولايات المتحدة ولكن على نطاق أقل، عندما تسرب نحو 3.7 مليون لتر من النفط من خط أنابيب إلى نهر كالامازو جنوبي ولاية ميشيجان.
كانت الاستجابة للتسربات النفطية سريعة وتم تنفيذها بكفاءة عالية لاحتواء واسترداد التسربات النفطية من خلال جرف الكمية المنسكبة لمنعها من الوصول إلى بحيرة ميشيجان. وقد استدعيت مؤسسة لامور لتقديم المساعدة في عمليات الاستجابة لاسترداد التسربات النفطية ونجحت في نشر قاشطات Minimax 12 من إنتاج لامور وكذلك وحدتي تجميع مقوستين من إنتاج لامور (LBC-2C) واللتين تم تركيبهما في زوارق العمل. وكان فريق لامور للاستجابة متواجدًا في الموقع.

في أغسطس عام 2009، كانت إحدى منصات النفط الموجودة في حقل نفط مونتارا في بحر تيمور، على مسافة من الساحل الشمالي لجنوب أستراليا، كانت تواجه تسربًا في النفط نتيجة انفجار أحد الآبار.
وخلال أيام، تم تقدير مساحة بقعة النفط الناجمة عن الحادث بنحو 14 كم طولًا و30 متر عرضًا واعتبرت واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في أستراليا. تم تنفيذ مجموعة من خيارات الاستجابة، وتشمل استخدام أساليب التشتيت والاحتواء الميكانيكي والاسترداد. وتم تعيين الهيئة الأسترالية للسلامة البحرية (AMSA) رسميًا باعتبارها الجهة المسؤولة عن عمليات التنظيف والموارد النشطة بموجب الخطة الوطنية. وقدمت لامور الدعم لعمليات التنظيف من خلال توفير قاشطات لامور GT لاسترداد ما يقدر بنحو 493.000 لتر من النفط.

 

التسرب في خليج المكسيك

Posted on:

كان حادث التسرب الكبير للنفط في خليج المكسيك في أبريل عام 2010 يحتاج إلى الدعم الخارجي الفوري والخبرة والحلول والمعدات للمساعدة في جهود الاحتواء والتنظيف. وعلى الفور وضعت مؤسسة لامور الفنلندية خطط العمل الخاصة بها، وخلال 36 ساعة وعبر شبكتها العالمية، نقلت الشركة ترسانتها من المعدات والعاملين الرئيسين جوًا إلى مكان الحادث.

كان البئر المتفجر في قاع المحيط قبالة سواحل ولاية لويزيانا يهدد النظام البيئي بأكمله في المنطقة وكذلك سبل معيشة عشرات الآلاف من الأشخاص بمعدل 5.000 برميل من النفط الخام المتسرب يوميًا.

تم إرسال أذرع قشط النفط وقاشطات النفط بواسطة مؤسسة لامور للمساعدة في جهود التنظيف. وللإسراع في تلبية الاحتياجات من المعدات، زادت الشركة من نوبات عمل موظفيها على مستوى العالم لتوفير معدل إنتاجية أعلى لأذرع القشط اللازم في الموقع. ويقدر طول الأذرع التي تم إرسالها إلى الخليج بنحو 300.000 متر.

تقوم أذرع احتواء النفط التابعة لمؤسسة لامور باحتواء النفط فوق وتحت سطح الماء ثم يتم نشر قاشطاتها الضخمة من جوانب السفينة التي تسترد النفط من على سطح مياه المحيط. أما القاشطات الأصغر فكانت تستخدم على الشواطئ لتنظيف النفط الذي وصل إلى الشاطئ. بدأت الشركة تنفيذ عملية تركيب عاجلة لمعداتها ودربت مشغلي السفن التي تم التعاقد معها لتنظيف النفط. علاوة على ذلك، وحيث إنها تعتبر موفرًا مهمًا ورئيسيًا لعمليات التنظيف والاستجابة في الخليج، قدمت لامور استشارات الخبراء إلى مركز القيادة الذي أقيم ليكون جزءا من عمليات تنظيف تسربات النفط.

كانت مؤسسة لامور مسؤولة عن برنامج سفينة الفرص (VOO)، حيث كانت تتعاقد مع وتدرب الصيادين المحليين وتحول سفن الصيد الخاصة بهم إلى سفن استجابة للتسربات النفطية.

أثناء وقوع حادث الخليج، وقعت ثلاث حوادث تسرب للنفط في وقت واحد في الصين وسنغافورة وولاية ميشيجان (الولايات المتحدة) واستجابت مؤسسة لامور لهذه الحوادث. (المزيد من المعلومات عن هذه الحوادث موجود في الصفحات….. في نشرة الأخبار) تمتلك الشركة منشآت تقع في مواقع استراتيجية في جميع أنحاء العالم تشمل مخزونًا احتياطيًا من المعدات لضمان عدم اقتصار استجابتها واستعدادها على حادث واحد أو منطقة واحدة.

ويعلق المسؤول التنفيذي بالشركة  Fred Larsen  على ذلك بقوله: “كنا نعمل بطاقتنا الكاملة في كل منشآتنا حول العالم أثناء حادث خليج المكسيك، ولا زلنا نواصل العمل.”

مدخلات مؤسسة لامور بالأرقام – خليج المكسيك عام 2010 (أدخل في المربع الملون)

تقدر كمية النفط الخام المتسرب إلى خليج المكسيك بنحو 4.5 – 5.5 مليون برميل، وتم استرداد ما يزيد على 800.000 برميل من النفط خلال الحادث.

  • الشحن الجوي – 112 شحنة من فنلندا، بإجمالي 313 طنًا، وسعة 1750 م3
  • أنظمة القشط – أكثر من 460 تمثل 60% من إجمالي المعدات (الموردين الآخرين) التي تم توصيلها
  • أنظمة الضخ – أكثر من 100 نظام
  • أذرع احتواء النفط – أكثر من 300.000 متر (نحو 900.000 قدم)
  • فريق لامور للاستجابة (LRT) في الموقع – أكثر من 130/يوم
  • أعضاء فريق لامور للاستجابة (LRT) – من 10 إلى 20 في المتوسط
  • مناطق نصب سقالات فريق لامور للاستجابة (LRT) – 6 سقالات تقع بصورة استراتيجية في لويزيانا وألاباما
  • المهام – اللوجستيات، والتدريب، والتركيب، والصيانة والانسحاب من الموقع

المدخلات الإحصائية الإجمالية (الأفراد والمعدات) – خليج المكسيك عام 2010 (أدخل في المربع الملون)

  • إجمالي يزيد على 47.000 شخص مشارك
  • نحو 3.300 عنصر تقريبًا من خفر السواحل الأمريكية
  • أكثر من 1.600 عنصر من الحرس الوطني الأمريكي
  • أكثر من 41.000 مقاول
  • أكثر من 700 ممثل لشركة بريتيش بتروليوم  (BP)
  • أكثر من 4.000 متطوع للحفاظ على الحياة البرية
  • أذرع تطويل طولها نحو 3.8 مليون متر تقريبًا
  • 835 كاسحة
  • 6.131 سفينة
  • 123 طائرة (78 هيليوكوبتر و45 طائرة بأجنحة ثابتة)

موعدنا في بورتلاند!

Posted on:


إن مؤتمر ومعرض IOSC بمثابة الملتقى الفريد لخبراء الاستجابة لحوادث التسربات النفطية من جميع أنحاء العالم
نحن نتطلع إلى رؤيتك في المؤتمر والمعرض الدولي للتسربات النفطية (IOSC) المنعقد في مركز المؤتمرات بمدينة أوريجون في بورتلاند في الفترة 23-26 مايو. سوف نبرز ونعرض بعضًا من أحدث مبتكراتنا من تقنيات الاستجابة لحوادث التسربات النفطية وتنظيفها؛ وسيتم عرض بعض من أحدث كاسحات الجيل التالي التي تم اختبار سعتها. كونوا متأكدين من زيارة قاعتنا رقم (601)!

يُعقد مؤتمر IOSC كل ثلاث سنوات، بالتعاون مع مؤتمري Interspill وSpillcon. ويترأس مؤتمر IOSC 2011 السيد بيل ليرش من شركة إيكسون موبل للنفط. ومع تغيير دورة انعقاد مؤتمر IOSC إلى ثلاث سنوات، أصبح مؤتمرا Interspill وSpillcon الشهيران يعقدان أيضًا كل ثلاث سنوات. وتتطلع مؤسسة لامور أيضًا إلى الترحيب بكم في منصتنا بمؤتمر Interspill المنعقد في لندن العام القادم.

صحيفة الأخبار 1/2011

Posted on:

انقر فوق الصور أعلاه لفتح نسخة للقراءة فقط من المجلة بتنسيق pdf.

انقر هنا لتنزيل نسخة باللغة الإنجليزية أو الإسبانية بتنسيق pdf.

انقر هنا لتنزيل نسخة باللغة الإنجليزية أو الإسبانية بتنسيق pdf.