نظمت مؤسسة “لامور كوربوريشن” (Lamor Corporation) على مدار يومي 10 و11 من سبتمبر 2014 ورشة عمل للحماية قرب الشواطئ وعرض للمعدات ذات الصلة.

Posted on:

lamor_banner

وقد ترأس منصة ورشة العمل المذكورة السيد فيكتور دياز سيكو – المنتسب لوكالة السلامة البحرية الأوروبية ورئيس إدارة وحدة خدمات الاستجابة للتلوث والإجراءات المساعدة. أما أعضاء المنصة الآخرين، فكانوا جان فالتيكي، من خفر السواحل السويدي؛ وكاليرفو جولما، من المعهد الفنلندي لعلوم البيئة؛ ونيك كوين، من المركز الأسترالي لمكافحة التسربات الزيتية البحرية.
تناولت ورشة العمل عدة مواضيع، هي:
– المواقع الاستراتيجية المستوجبة للحماية قرب الشواطئ
– خطة الطوارئ اللازمة لجنوب فنلندا
– الحماية الشاطئية في السويد
– شلالات غودافوس باعتبارها حالة
شارك في ورشة العمل 101 ضيفًا من الدول الست والعشرين الآتي ذكرها: أستراليا وبلغاريا وتشيلي وكولومبيا وكرواتيا والدنمارك والإكوادور ومصر وإستونيا وفنلندا والهند واليابان وكازاخستان ونيوزيلندا ونيجريا والنرويج وعُمان وبيرو والبرتغال ورومانيا وإسبانيا والسويد وترينيداد وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. وقد لاقت المشاركة العالمية ترحابًا شديدًا، كما شهدت ورشة العمل تبادلاَ مثمرًا للتجارب والخبرات في مجالات رصد التسربات الزيتية قرب الشواطئ وعمليات التطهير.
علاوة على ذلك، شهدت ورشة العمل عرضًا مفيدًا للمعدات المستخدمة في إجراءات الرصد والتطهير، مشفوعة بتجارب عملية حظيت بتقدير المشاركين. كما عرضت مؤسسة “لامور” ترسانتها من معدات الاستجابة للتسربات الزيتية قرب الشواطئ، ومن بينها معدات الكشط “مينيماكس 25” و”مالتيسكيمر”، ومنظفات الصخور، وحزم الطاقة، والمضخات؛ بالإضافة إلى سلسلة من حواجز البقع الزيتية من إنتاج “لامور”. كذلك عرضت المؤسسة نظامها المتصل لبكرات الخراطيم، وحزم الحواجز التي أنتجتها. كما اشتمل العرض على معدات الهبوط، ومنصات العمل البحرية، والقوارب المزودة بالمجمعة المقوسة للاستجابة للتسربات الزيتية في المياه الضحلة؛ وقد اقترن كل ذلك بإفساح المجال أمام المشاركين لتجربة المعدات والتحقق من كفاءتها.
إلى ذلك، اشتمل عرض “لامور” على معدات جديدة كليًا، مثل نظام “إكو/غريد” (EKO/GRIDTM) من لامور لمعالجة الأراضي، ومعدّة الكشط الصناعي، واختبار حاويات النفط المتعلق بمعدات الكشط والمضخات.
ولا تخفى الفوائد والمزايا المرتبطة بهذه الأحداث ما يُحفّز “لامور” على مواصلة تنظيمها، وهو ما سيحدث في المستقبل القريب مع التركيز على عمليات القطب الشمالي وعمليات أعالي البحار.

Det här som sista fotot

nearshore (2 of 9)

nearshore (7 of 9)

nearshore-(30-of-51)

nearshore (33 of 51)

nearshore (39 of 51)

nearshore (45 of 51)

الكفاءة مع مكشطة Lamor Minimax 25 متعددة الوحدات الجديدة

Posted on:

3
نقدم لكم الجيل الجديد من مكشطة Lamor Minimax 25 (LMM 25) متعددة الوحدات وخفيفة الوزن المتقدمة، والتي تتميز بسهولة النقل، والتجميع وسرعة الاستخدام. تُعتبر LMM 25 أحدث مكشطة ذات أداء عالٍ، والتي يمكن استخدامها في مواقف متعددة وفي بيئات نائية يصعب الوصول إليها.
يمكن تزويد LMM 25 بوحدات إضافية (من 1 إلى 4) بسعة تتراوح ما بين 25 إلى 100 متر مكعب/ساعة، باستخدام قاعدة تثبيت تناسب الأداء المتقدم والعالي في عمليات الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي.
ويمكن استخدام المكشطة الجديدة كمكشطة ماصة أو جنبًا إلى جنب مع مضخة نقل. من ميزات هذه المكشطة قلة حاجتها للصيانة وسهولة استخدامها، حيث يسهل على شخص واحد رفعها، كما يمكن توصيلها بمعظم الوحدات الهيدروليكية ووحدات التفريغ الأخرى من دون الحاجة إلى أي أدوات. وقد تم تزويد وحدة LMM 25 بتروس غير مسننة لإطارها، كما تتمتع بتعويم متين.
تم اختبار مكشطة LMM 25 وفحصها بالكامل في Ohmsett بقدرات معتَمَدة، وقد حصلت على نسبة 100% من قدرات استرداد الانسكابات النفطية بجميع أنواعها، بدايةً من النفط الخفيف إلى النفط اللزج الثقيل. يمكن ضبط رأس المكشطة بحيث يستوعب درجات وحالات متباينة من النفط.

. دورة تدريبية للاستجابة المتقدمة لحوادث الانسكاب النفطي في الجليد

Posted on:

2
للسنة الثانية على التوالي، عقدت مؤسسة Alaska Clean Seas (ACS) دورة تدريبية للاستجابة المتقدمة لحوادث الانسكاب النفطي في الجليد في معمل هندسة وأبحاث المناطق الباردة (Cold Regions Research and Engineering Laboratory, CRREL) في هانوفر، بولاية نيوهامشاير. في يناير وفبراير من هذا العام، عُقدت دورتان تدريبيتان منفصلتان على مدار أسبوع، حيث تم تدريب حوالي 55 فردًا من أفراد الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي، يمثلون شركات ووكالات نفطية تعمل في المنحدر الشمالي لألاسكا.
تم عقد هذه الدورة التدريبية في حوض اختبار ماء مالح في الهواء الطلق أبعاده 60 × 25 × 8 قدمًا في معمل هندسة وأبحاث المناطق الباردة. وتم تكوين طبقة من الجليد البحري يتراوح سمكها من 18 إلى 20 بوصة باستخدام نظام التبريد بالحوض، بحيث أصبح يغطي الجليد سطح الحوض بالكامل. قال كريس هول، اختصاصيّ التدريب وأحد أفراد فريق الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي لدى Alaska Clean Seas: “تم حقن النفط الخام للمنحدر الشمالي تحت الجليد قبل بداية التدريب. ويغطي التدريب الذي نقدمه مجموعة كبيرة من الموضوعات، منها السلامة على الجليد، واكتشاف الانسكاب النفطي وتحديده تحت الجليد، وأساليب الاحتواء والاسترداد في الجليد، ونشر المكاشط وأنظمة الاسترداد وحرق الانسكابات النفطية في مكانها”.

بيئة خاضعة للتحكم

وأضاف هول موضحًا: “نحن نختار موضوعات تقدم للمستجيب تدريبات متنوعة وواقعية، ولكن التركيز يبقى على الاستعانة بمعمل هندسة وأبحاث المناطق الباردة لتنفيذ ما لا يمكننا تنفيذه في المنحدر الشمالي. فمعمل هندسة وأبحاث المناطق الباردة يتيح لنا فرصة إجراء التدريب في بيئة واقعية من النفط والجليد. فهي بيئة آمنة وخاضعة للتحكم. وعلى الرغم من هذا، فإن جميع الأمور المجهولة والتحديات التشغيلية الفريدة في الشتاء، والتي يمكن أن تحدث في عملية انسكاب فعلية، يمكن أن تحدث في معمل هندسة وأبحاث المناطق الباردة”. واستطرد قائلًا: “يمتلك طلابنا المعرفة والكفاءة اللازمتين فيما يتعلق بسلامة الموقع، وتشغيل المعدات وموضوعات الاستجابة لحوادث الانسكاب الأخرى من خلال تدريباتهم الأسبوعية في المنحدر الشمالي. وفي معمل هندسة وأبحاث المناطق الباردة، يمكننا “وضع كل الأمور معًا” في بيئة تدريبية تجريبية واقعية في الوقت ذاته. نحن نزرع الثقة في طلابنا أن بإمكانهم الاستجابة على نحو فعال خلال أي حادث انسكاب نفط في القطب الشمالي”.
لقد كان دعم المورّدين أمرًا مهمًا لإنجاح هذا التدريب. وأوضح هول: “يوفر مورِّدونا معدات مجهزة لسيناريوهات الاستجابة لحوادث الانسكاب في القطب الشمالي شتاءً. والقليل جدًا من طلابنا حضر معرضًا تجاريًا أو مؤتمرًا لعمليات الانسكاب النفطي، لذا فممثلو الشركات الأفراد غير مألوفين بالنسبة لهم. هؤلاء هم طليعة المستخدمين النهائيين الفعليين الذين ينشرون المعدات من دون الضوابط التي قد تكون موجودة في عرض المورِّد”.
تستعين لامور بمعدات مميزة خاصة بالاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي، كما تستعين بمجموعة كبيرة من الخبراء في مجال الاستجابة لحوادث الانسكاب في القطب الشمالي. لقد كان ممثلو لامور مشاركين نشطين في فعاليات ACS التدريبية لسنوات، في كلٍ من معمل هندسة وأبحاث المناطق الباردة وOhmsett في نيو جيرسي. يقول هول: “يشهد كل عام ظهور معدة كشط جديدة في التدريب، ويحصل كل فصل على فرصة لاختبار كفاءة المعدة الفعلية. نحن نقدّر تمامًا المساعدة التي يقدمها فريق لامور”.

جمعية تعاونية فريدة في مجال حوادث الانسكاب النفطي

تعتبر ACS جمعية تعاونية غير ربحية محدودة تعمل في مجال الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي. وتتكون عضويتها حاليًا من شركات النفط وخطوط الأنابيب العاملة أو التي تنوي الدخول إلى مجال العمل في عمليات استكشاف النفط والغاز و/أو أنشطة التطوير و/أو الإنتاج و/أو نقل خطوط الأنابيب في المنحدر الشمالي لألاسكا.
ويضيف هول: “نحن جمعية تعاونية فريدة في مجال حوادث الانسكاب النفطي، حيث توفر ACS لشركاتها الأعضاء التدريبات الشاملة لإدارة عمليات الانسكاب النفطي والاستجابة لها، وأبحاث الانسكاب النفطي وتطويره، هذا إلى جانب دعم بيئي ميداني يومي ودعم الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي”.
واختتم حواره قائلًا: “تتركز عملياتنا على المنحدر الشمالي لألاسكا، ومناطق محددة من الجرف القاري الخارجي لألاسكا وحواف الشاطئ المجاورة مع خطوط الأنابيب العابرة لألاسكا، من محطة الضخ رقم واحد وحتى المعلم الميلي 167”.

. ميناء بالديسكي – إستونيا وفنلندا تجريان تدريبات مشتركة لمنع حوادث الانسكاب النفطي

Posted on:

1
في أواخر شهر مايو، أجرت إستونيا وفنلندا تدريبات مشتركة لمنع حوادث الانسكاب النفطي في عرض ميناء بالديسكي بإستونيا. تتم هذه التدريبات سنويًا بموجب اتفاقيات ثنائية بين البلدان المجاورة لبحر البلطيق.
قال كبير مسؤولي اللوجستيات في EPBG، ملازم الشرطة تونيس تروبيتسكي: “إن معدات مؤسسة لامور للاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي تعمل على زيادة قدراتنا على الاستجابة الناجحة لحالات الانسكاب النفطي الطارئة”. وفي أواخر شهر مايو، أجرت إستونيا وفنلندا تدريبات مشتركة لمنع حوادث الانسكاب النفطي عند شاطئ بالديسكي بإستونيا. تتم هذه التدريبات سنويًا بموجب اتفاقيات ثنائية بين البلدان المجاورة لبحر البلطيق.

جهوزية فنلندا

تم إنشاء سفينة MS Louhi بتكليف من المعهد الفنلندي للبيئة (Finnish Environment Institute, SYKE) بتكلفة بلغت 48 مليون يورو، وهي ترسو في الأرخبيل على مسافة 40 كم تقريبًا غرب هيلسنكي. وسيتولى الأسطول البحري الفنلندي عملية تشغيل السفينة. وقد تم تجهيز Louhi لتبحر في بحر البلطيق طوال العام، حيث تصل سرعتها إلى 15 عقدة، حتى أنه يمكنها السير بسرعة 7,5 عقدة خلال طبقة جليد سُمكها 50 سم.
وأوضح نيستديت قائلًا: “على الرغم من أن Louhi لم تشارك في هذه التدريبات، فإنه تم تزويد هذه السفينة متعددة الأغراض بالعديد من أحدث التقنيات لدينا والتي لا تمتلكها سفن الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي الفنلندية الأخرى والبالغ عددها 14 سفينة، هذا وعلى الرغم من كونها مزودة بتقنية الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي عالية الكفاءة. على سبيل المثال، فبفضل المكاشط المدمجة بها، تتمتع Louhi بالقدرة على جمع 1,200 طن من النفط المسكوب في رحلة واحدة فقط”.

NewsReel 2, 2013

Posted on:

NR2_banner تم نشر NewsReel 2/2013 في نسخة ورقية ونسخة على الإنترنت بتنسيق pdf. نتمنى لك الاستمتاع بالقراءة حول كندا ودورها كرئيس لمجلس القطب الشمالي، واختبار محاكاة المعدات القطبية الشمالية في مواقع ومناطق عدة، على سبيل المثال لا الحصر…

اختبار محاكاة ناجح لعملية استجابة لحادث انسكاب نفطي في القطب الشمالي

Posted on:

Screen-Shot-2013-07-08-at-3.10.22-PM

مكتب الأمن والإنفاذ البيئي هو الوكالة الفيدرالية الرئيسة في الولايات المتحدة التي تقوم بتمويل الأبحاث المتعلقة بتقنيات التعامل مع حوادث الانسكاب النفطي من خلال برنامج أبحاث الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي (Oil Spill Response Research, OSRR). بالنسبة لمكتب الأمن والإنفاذ البيئي (Bureau of Safety and Environmental Enforcement, BSEE)، يعتبر Ohmsett حجر الزاوية لبرنامج أبحاث الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي الذي يديره. وقد عقد برنامج أبحاث الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي عدة شراكات مع وكالات حكومية تابعة للولاية وأخرى فيدرالية، وهيئات أكاديمية، وكيانات صناعية خاصة، ودول أخرى لديها نفس القدر من الاهتمام بأبحاث الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي في القطب الشمالي.
ففي مارس، قام مكتب الأمن والإنفاذ البيئي وقوات حرس السواحل في الولايات المتحدة (United States Coast Guard, USCG) بدعوة عدد من مصنعي معدات الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي إلى حدث أطلق عليه اسم “اختبار شهر الجليد لمكتب الأمن والإنفاذ البيئي في Ohmsett” بغرض تقييم أنواع المكاشط المختلفة التي تستخدمها قوات حرس السواحل في الولايات المتحدة. وقد شابهت ظروف الاختبار ظروف خام منحدر شمال ألاسكا (Alaska North Slope, ANS) في حالتين مختلفتين بالنسبة لظروف الجليد، الأولى بتركيز جليد بنسبة 30% والثانية بتركيز جليد بنسبة 70%.
قال رون هوجستروم، مدير العمليات في شركة لامور، والذي كان موجودًا في Ohmsett للإشراف على اختبار معدات لامور: “لقد قمنا باختبار جهازنا Lamor Multimax 50 (LAM 50) والمكشطة المزودة بدلو لاسترداد النفط (LRB) وهي من المعدات المشهود لها بالكفاءة حيث تم استخدامها في حوادث انسكاب نفطي متعددة منذ أوائل التسعينيات”.
تم إجراء جميع الاختبارات باستخدام زيت اختبارات Ohmsett المعياري، الذي يُطلق عليه اسم Hydrocal. ويقول فينس ميتشيل، نائب رئيس المشروعات الخاصة في شركة لامور: “تم اختيار زيت التشحيم Hydrocal بدلًا من النفط الخام وذلك نظرًا لكونه منتجًا مكررًا، فهو يعتبر سائل اختبار أكثر استقرارًا ويشكل خطرًا أقل في حال استنشاقه خلال فترة الاختبار والتي تبلغ أربعة أسابيع. وتبلغ كثافة Hydrocal، في درجة حرارة اسمية من 32 درجة فهرنهايت (صفر درجة مئوية)، 0,90 جم/مل، بينما تبلغ لزوجته 1000 سنتيبواز”.
كما أوضح هوجستروم قائلًا: “لقد استعنا بأحدث تقنيات الفُرش الخاصة بنا في جهاز LRB، وفاقت نتائج الاختبار توقعاتنا بشكل واضح. وقد نجحنا في استرداد كميات كبيرة من الزيت المخلوط بأقل كمية ممكنة من الماء”.
كما ذكر قائلًا: “كانت أهم نتائج الاختبار هي أن الجهاز نجح في استرداد الزيت سواء كان الجليد بتركيز 30% أو 70% أو أي قيمة أخرى. ويرجع الفضل في ذلك إلى قدرة الجهاز العالية على المناورة بسهولة، بالإضافة إلى ميزات التعامل مع الجليد المتوفرة فيه”.

إشراك مرفق عالمي المستوى

تقوم الوكالات الحكومية، بما في ذلك قوات حرس السواحل في الولايات المتحدة، وقوات البحرية، والكيانات الصناعية الخاصة ومؤسسات الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي بتدريب فريق عمل الاستجابة للطوارئ باستخدام نفط حقيقي وكذلك باستخدام معداتها الخاصة واسعة النطاق. وتضمنت بعض أنشطة الاختبار اختبارات الاستشعار عن بعد، واختبارات أجهزة تحويل الطاقة الموجية، واختبارات المكاشط وأذرع الاحتواء، واختبارات المواد المشتتة، واختبارات استرداد الوقود البديل ودورات تدريبية على الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي.
وتقع تجهيزات معامل الأبحاث ومراكز التدريب فوق خزان ماء مالح تبلغ سعته ما يقرب من 10 ملايين لترًا (2,6 مليون جالونًا). وتقوم الجهات الحكومية والقطاع الخاص بالتدريب باستخدام النفط في ظروف انسكاب نفط حقيقية، كما تعمل على زيادة كفاءتها الذاتية باستخدام معدات فعلية لاسترداد النفط المنسكب من خلال جمع النفط واسترداده. وتقوم Ohmsett بافتعال حوادث الانسكاب النفطي في بيئة آمنة. ومن دون هذا المرفق، لأصبح من الضروري إجراء التجارب في المحيط المفتوح، الأمر الذي له تأثيرات قوية على البيئة.
ويقول هوجستروم: “تمتلك مرافق Ohmsett إمكانيات كاملة لاختبار معدات الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي ويمكن إجراء الأبحاث والتدريبات في بيئة بحرية تحتوي على نفط مع توفير ظروف بيئية خاضعة للسيطرة، أي الأمواج وأنواع الزيوت”.
ويختم هوجستروم حديثه قائلًا: “لقد كانت فرصة اختبار المكاشط الخاصة بنا في Ohmsett مرة أخرى تجربة رائعة حيث توفر مرافقها بيئة بحرية تمت محاكاتها بواقعية وتخضع للسيطرة المناسبة لمعدات التعامل مع حوادث الانسكاب النفطي، فيتم على سبيل المثال استخدام نفط حقيقي في خزان توليد الأمواج/تيار السحب. وبفضل تقديم الخدمات المتميزة بالإضافة إلى ما يبديه طاقم العمل من تعاون ومرونة رائعين، تعتبر Ohmsett جزءًا لا يتجزأ من عمليات الاختبار والتدقيق الخاصة بنا”.

مولد eLPP – الجيل الجديد من مولدات الطاقة لامور الفعالة والصديقة للبيئة

Posted on:

eLPP-55-80_1
أطلقت شركة لامور الجيل الجديد من مولدات الطاقة لامور الذكية والصديقة للبيئة (eLPP 55-80) في مؤتمر سبيلكون، بمدينة كيرنز، في أستراليا في أوائل شهر أبريل. يتكون مولد الطاقة eLPP من وحدة واحدة تقوم بوظائف متعددة لتشغيل عدة وحدات استجابة للانسكابات النفطية، بما في ذلك المكاشط، والمضخات وبكرات أذرع الاحتواء في وقت واحد، بالإضافة إلى المعدات الهيدروليكية الأخرى ذات التكنولوجية المراعية للبيئة.

وفي إطار سعي شركة لامور الدائم وراء الابتكار، تتميز سلسلة مولدات الطاقة eLPP بعمليات اتصال ذكية مباشرة بين محرك الديزل والنظام الهيدروليكي، مما يعمل على مزامنة كل الوظائف وتقليل الانبعاثات مع استخدام نظام التحكم في المراقبة (Lamor Monitoring Control, LMC) المتقدم من لامور.

يتيح نظام المراقبة عن بُعد إمكانية الحصول على تنبيهات وتحديثات خدمية، وتشخيصات وملاحظات فورية. ويوفر نظام تحديد المواقع العالمي (global positioning system, GPS) المزود بشاشة عرض متحركة ميزات إعداد التقارير تلقائيًا، مثل تحديد الموقع، وسجل البيانات والفترات الزمنية للخدمة، وتقديمها لمركز القيادة عن بُعد.

تراوح سعة مولد الطاقة eLPP من 55 إلى 80 كيلو واط، وهي وحدة قوية وسهلة الاستخدام تتميز بقلة الانبعاثات الصادرة وانخفاض مستويات الضوضاء. تتميز التكنولوجيا الجديدة بضغط وتدفق هيدروليكي مضبوط مسبقًا لمضخات ومكاشط لامور، وضغط وتدفق هيدروليكي مخصص وقابل للتعديل للمعدات الأخرى. كما يتميز مولد eLPP بوضعي الخمول والسكون التلقائيين.

ويوضح رون هوجستروم، مدير العمليات في شركة لامور، قائلًا: “نحن في لامور نسعى دائمًا للاستثمار في طرح منتجات جديدة ومبتكرة لا نظير لها. ومن ناحية أخرى، تُعتبر أحدث سلسلة من وحدات الطاقة التابعة لنا، وبخاصة eLPP، واحدة من منتجات متعددة ستصبح متوفرة في المستقبل القريب. وتماشيًا مع إستراتيجيتنا، ننوي الاستمرار في طرح أفضل الحلول والتقنيات المراعية للبيئة المتاحة في السوق بشكل يفوق طلبات عملائنا”.

العمل معاً (Working Together)

Posted on:


يُقام المؤتمر والمعرض الأوروبي حول الإنسكابات النفطية إنترسبل (2012 Interspill) في مارس 13-15/2012 بمركز المعارض والمؤتمرات في لندن (ExCel London). وسيكون جناح لامور كوربوريشن (Lamor Corporation) في الموقع #V100. فإلى اللقاء هناك!

يهدف الموضوع الرئيس للمؤتمر “العمل معاً” إلى التطلع نحو الجيل القادم، إلى أولئك الذين سيتعاملون مع الإنسكابات النفطية بالمستقبل، كما يهدف إلى تقديم العنصر الأساسي في هذه الصناعة – الترابط الشبكي. وسيقوم المراسل العلمي لهيئة الإذاعة البريطانية دافيد شوكمان (David Shukman) بتقديم الجلسة الإفتتاحية العامة التي ستعقد في 13 مارس لمؤتمر “انترسبل 2012” تحت عنوان “ماذا يفكر العالم حول الإنسكابات النفطية”.

تملك مناسبة انترسبل 2012 وتديرها مجموعة ثلاثية تجمع بين صناعة الإنسكابات النفطية الأوروبية، ورابطة صناعة النفط الدولية لحفاظ البيئة (IPIECA) التي تمثل المصالح البيئية للصناعة النفطية الدولية، والوكالة الأوروبية لسلامة الملاحة البحرية (EMSA) اعترافاً بمهامها المتعلقة بالجاهزية والإستجابة لمكافحة التلوث البحري في أوروبا. وعلاوة على ذلك تشارك في دعم مناسبة انترسبل 2012 منظمة الملاحة البحرية الدولية (IMO)، والصناديق الدولية للتعويض عن أضرار التلوث النفطي (IOPC)، والإتحاد الدولي لمالكي الناقلات (ITOPF)، والمركز الفرنسي للتوثيق والبحوث والتجارب حول التلوث العرضي للمياه (CEDRE).

يقع مركز المعارض والمؤتمرات (ExCel London) في قلب منطقة رويال دوكس في لندن، ويسهل الوصول إليه من وسط لندن. ويشكل موقعه الخلاب على الواجهة البحرية جزءاً من مجمع كبير بمساحة 100 فدان ويشمل ثلاث محطات لخط قطار دوكلاندز الخفيف (DLR)، ووصولاً سريعاً إلى خط اليوبيل في لندن ومطار مدينة لندن، ومواقف تستوعب 3,700 سيارة ، وستة فنادق بالموقع وعديد من البارات والمطاعم.